الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ٥٨٩كتاب الصلاة
589
وَعَدَدِ الرَّمْلِ، وَوَزْنِ الجِبَالِ، وَوَرَقِ الأَشْجَارِ، وَيَشْفَعُ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي سَبْعِمَانَة مِنْ أَهْل بَيْتِه مِمَّن اسْتَوْجِبَ النَّارِ» (1).
قال الحسيني: وليس عند ابن الجوزي هَذِهِ الزيادة، يعني: قوله: مِمَّن استَوجَبَ النار»، ثُمَّ ذكر زيادة أخرى عند ابن الجوزي، ثُمَّ قال:
(2)
قال العراقي: أوردَه رزين في كتابه، وهو حديث موضوع.
وقال ابن الجوزي (3): موضوع عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اتهموا به ابن جهم، ونسبوه إلى الكذب. قال: وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ (4) يقول: رجاله مجهولون، وقد فتشت عَلَيْهِم جَمِيع الكتب فما
وجدتُهم.
قال ابن الجوزي: ولقد أبدع من وضعها فَإِنَّه يحتاج من يُصَلِّيها أن يصوم، وَرُبَّما كان النهار شديد الحرّ فإذا صام لم يتمكن من الأكل حَتَّى يُصَلِّي المَغرِب، ثُمَّ يقف فيها ويقع في ذلك التسبيح الطويل والسجود
:
(1) نص غير واحد على أن هذين الحديثين موضوعان. انظر: ابن حجر لسان الميزان، ترجمة علي بن محمد البصري، (5476، 16/ 6. والقاري: المصنوع، ر 464، 259/ 1. (2) رزين بن معاوية بن عمار العبدري السارقصطي الأندلسي، أبو الحسن (535 هـ): محدث فقيه إمام الحرمين، جاور بمكة وتوفي بها. له التجريد للصحاح الستة. انظر: الأعلام،
20/ 3
(3) عبد الرحمن بن علي بن الجوزي القرشي، أبو الفرج (508 - 597 هـ): محدث مؤرخ. ولد وتوفي ببغداد. كثير التصانيف، له نحو 300 مصنف، منها: تلقيح فهوم أهل الآثار .. شذور العقول، وتلبيس إبليس، والضعفاء والمتروكين، والموضوعات في الأحاديث المرفوعات … انظر: الأعلام، 316/ 3.
(4) عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد الشيرازي أبو القاسم (536 هـ): عالم مفسر فقيه حنبلي. ولد وتوفي بدمشق. له: المنتخب في الفقه والبرهان في أصول الدين. انظر: الأعلام، 184/ 4.