معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المقدمات

الجزء ١ · صفحة ٣٤

34

معارج الأمال

وقد زدت فيه أَكثَر مِمَّا حَذفتُ، وَأَخلَفت أكثر مِمَّا خلَّفتُ.

وسميته: «مدارج الكمال بنظمِ مُختصر الخصال.

ومِمَّا زاد على ذَلِكَ في منظومته: عدم ذكر الأدلة على ما ينظمه من

،

المختصر خشية التطويل حتى يسهل حفظها وزاد في المنظومة مسائل كثيرة من غير المختصر.

وقد وضح منهجه بتفصيل في شرح أبيات المقدمة معللاً لكل ما فعله، فليراجع كل ذَلِكَ في شرح أبيات منظومته في هذا الكتاب (معارج

الآمال).

ثالثاً: التعريف بكتاب: معارج الآمال على مدارج الكمال»: بعد فراغ الشيخ من نظم مختصر الخصال انبرى لشرحه وسماه مَعَارِج الآمال على مدارج الكمال»، فصار شرحاً موسعاً للمنظومة، وبلغ ثمانية مجلدات ضخام، ابتدأ به سنة 1319 هـ، وكَتَبَ الجزء السابع من أجزائه في شهر رجب 1323 هـ قبيل ارتحاله إلى الحج، ثم عاد إلى إتمامه بعد ذلك، ثم انقطع عن شرحه ما يقرب من سبع سنوات لانشغاله بأعمال أخرى أهم، وبعدما استقرت الأمور واطمأن إليها رجع إلى مواصلة المسير، ولم يسعفه الحظ إلا بإتمام تحرير الجزء الثامن في جمادى الآخرة 1331 هـ، فوافته المنية قبل بلوغ أمنية الأمة في إنهاء هذا الشرح.

وقد طبع الكتاب مرة واحدة في ثمانية عشر مجلداً من قبل وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عُمان في سنة 1403 هـ / 1983 م، بإخراج محمد محمود إسماعيل من غير تحقيق مع إضافة بعض الكلمات