معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٧ · صفحة ١٨١

كتاب الجنائز

181

وَاغسِلَهُ بِالمَاء وَالثلج وَالبَردِ، وَنَقَّه مِنَ الخَطايَا كَمَا نَقَّيتَ الثوبَ الأَبيضَ / 250 مِنَ الدَّنَس، وَأَبدِلهُ دَاراً خَيْراً مِن دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوجاً خَيْراً مِن زَوجِهِ، وَأَدخِلهُ الجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ وَمِن عَذَابِ النار» (1)، وفي رواية: وَقِهِ فِتْنَةَ القَبرِ وعَذابَ النَّار (2)، قال عوف بن مالك: حَتَّى تَمنيت أن أكون ذَلِكَ المَيِّت».

وقال الحسن يقرأ عَلَى الطفل بفَاتِحَة الكتاب ويقول: «اللَّهمَّ اجعله

سلفاً وفرطاً وأجَراً»، والله أعلم.

المسألة الثامنة

فيما يقال بعد التكبيرة الرابعة

وذلك أَنَّ المُصلِّي يقول إذا كبَّر الرّابعة: «الحمد لله والسلام عَلَى رَسُول الله، ويخفي ذَلِكَ. وقال مُحمَّد بن روح: يقول: «السَّلام عليك أَيُّهَا النَّبِيِّ، السَّلَام عَلَى من اتَّبَع الهدى وقال أبو سعيد: «يسلّم عَلَى رَسُول الله وعلى ملائكة الله وعلى من يُسلّم الله عليه»، والمعنى متقارب والمقصد، واحد، ثُمَّ يسلم تسليمة خفيفة يسمعها من كان عن يمينه ومن كان عن شِماله ومن كان قربه كذا: قَالَ: أبو سعيد. زاد غيره يصفح بها يميناً وشمالاً كتسليم الصلاة. / 251/

6

وقال مُحمَّد بن روح: يسلّم بصـ بن روح: يسلّم بصوت رقيق يسمع به أذنيه، فهذا من

(1) الصواب أَنَّهُ عند مسلم ولم نجده في البخاري. صحيح مسلم، بلفظه، كتاب الجنائز، باب الدعاء للميت في الصلاة، (963، 662/ 2. والنسائي بلفظ قريب، كتاب الجنائز، باب

الدعاء، 1983، 73/ 4.

(2) رواه مسلم بلفظه ر 963. وابن ماجه، مثله كتاب الجنائز، باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة ر 1500، ص 214.