الجزء السادس
الجزء ٧ · صفحة ٢٢١كتاب الجنائز
221
واحد منهم مع حمزة ثُمَّ يرفع ويؤتى بآخر فيُصَلَّى عليهم وعليه معهم. حَتَّى صَلَّى عَلَيه اثنتين وسبعين صلاة، وجاء: أَنَّه كان يُصَلَّى عَلَى عَشرة
عشرة ثُمَّ ترفع التسعة وحمزة مكانه، ويؤتى بتسعة أخرى فيوضعون إلى جنب حمزة فيُصَلَّى عليهم حَتَّى فعل ذَلِكَ مرات.
سبع
وقال الشافعي: // 305/ جاءت الأخبار كأنها عيان من وجوه متواترة «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يُصَلِّ عَلَى قَتلَى أَحد» (1). قال: وما روي أنَّه صَلَّى عليهم وكبر عَلَى حَمزة سبعين تكبيرة لَمْ يصح، قال: وقد كان ينبغي لمن عارض بذَلِكَ أن يستحي عَلَى نفسه.
وقال بعض أصحابه لأَنَّ من رواة ذَلِكَ الحَدِيث سعيد بن ميسرة (2) عن أنس وقد قال فيه البخاري يروي المناكير، وقال ابن حبان يروي الموضوعات، ومن رواته مقسم عن ابن عَبَّاس، وقد قال فيه البخاري:
منكر الحديث.
(3)
وقال السهيلي (4): لَمْ يرد عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ صَلَّى عَلَى شَهِيد في
شيء من مغازيه إِلَّا في هَذِه الرواية «في أحد».
(1) سبق تخريجه في حديث: «أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِدَفْنِهِم في دِمَائِهِم … ».
(2) سعيد بن ميسرة البكري البصري أبو عمران (ق 1 هـ): تابعي يروي عن أنس. وقد ذكر تجريحه ورواياته ابن حجر، وذكر رواية صلاته الا الله عَلَى حَمزة. انظر: لسان الميزان،
ر 173، 45/ 3.
6
(3) مقسم مولى ابن عباس أبو القاسم تابعي روى عنه الحكم بن عتيبة ويزيد بن أبي زياد. انظر مسلم: الكنى والأسماء، ر 2770، 687/ 1.
(4) عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخثعمي السهيلي (508) - 581 هـ): حافظ لغوي مؤرخ.
وعمي
ونبغ، فطلبه صاحب مراكش وأكرمه له: الروض الأنف، ونتائج
مالقة ولد في شاباً الفكر … انظر: الأعلام، 313/ 3.