المقدمات
الجزء ١ · صفحة ٣٧مقدمة التحقيق
37
لم يتعرض إليها في النظم، ثُمَّ يذكر الأبيات المندرجة تحت ذَلِكَ الباب أو تلك المسائل التي سيتناولها، فيشرح معاني الكلمات ثُمَّ يوضح المعنى الإجمالي للأبيات المندرجة تحتها، ثُمَّ يقسمها إلى مسائل متوالية، وبعض المسائل يفرع عنها فروعاً، وبعض الفروع يفرّع عنها أموراً، وعند استيفاء دقائق المسائل ينهيها بخاتمة فيها تنبيهات متبقية وفوائد متممة للموضوع ليس لها تعلق مباشر به؛ ليفيد القارئ بكل ما يشكل عليه أو يطرأ على فكره من تساؤلات .. وهذا كله إذا كان الموضوع بحاجة إلى ذَلِكَ، وإلا اكتفى بما يراه موفياً لبلوغ هدفه. - يرتب الشيخ موضوعاته حسب منهج سليم، يراعي فيه المناسبة بين الموضوعات وعلاقتها فيما بينها فتجده يعلل - في أحيان كثيرة - سبب تعمده لذلك الترتيب، ويوضح وجهة نظره في فعل ذَلِكَ، وقد يذكر جزءاً من المسألة ويشير إلى إتمامها في باب أو مسألة أخرى يسميها، الإشارة إليهما جميعاً، فيجدها الباحث هنا وهناك مفصلة فيهما مع
ما حسب
حصر
يهم
ذلِكَ الموضوع.
الأقوال والتوسع في سردها ونسبتها إلى أصحابها
،
- ذكر الحجج والبراهين والإجابة ومناقشتها والاحتجاج لبعض الأقوال عند عدم ذكرها والإجابة عليها مثل: «وله أن يحتج بظاهر
الحَدِيث. . .».
أنَّ
- استخراج أقوال جديدة على مذاهب الفقهاء وفق قواعدهم وتوجيهها أو الإجابة عليها، مثل: وهو قول لَمْ أحفظه نصا عن أحد، غير فحوى كلامهم وظاهر خطابهم يَدُلُّ عَلَيْه.
أحياناً يذكر بعض أقوال العلماء الراسخين الذين يجلهم ويعترف لهم