معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المقدمات

الجزء ١ · صفحة ٣٨

38

معارج الآمال

بالفضل فيعقب عليها ويردّها إذا رأى ضعف حجتها ولم ير صوابها، مثل: «هذا لا يَصِحُ، ولا يَصِحَ أن يقبل وإِن جَلَّ قائله لخلافه ظواهر السُنَّة المُطَهَّرَة، بل ولخلافه القُرْآن العظيم. . .».

- الابتعاد عن التكرار عند ذكر المسائل التي لها علاقة بعدة مواضيع فيذكر ما يتعلق بكل موضوع ويحيل إلى الأخرى في محلها، مثل: وقد تقدَّمت الإشارة إلى الخِلَاف فِي وُجُوب غسل الكعبين مع

،

الرّجلين في مسألةِ غسل اليدين والاحتجاج المتقدم هنالك موجود بعينه هاهنا، وجوابه هو جوابه، وهناك مسائل يحيل إليها في أبواب لم يصل إليها فلم يكتب له الحياة حتى يتم شرح تلك الأبواب،

فعسى الله أن يوفق من يتم شرحها بالمنهج الذي سار عليه الشيخ.

بذل الجهد في التقليل من هوة الخلاف بين آراء العلماء الاجتهادية على مختلف المذاهب الفقهية، سواء كانوا إباضية أو غيرهم؛ لأَنَّهُ مَحل نظر واجتهاد، مثل قوله في مسألة القنوت: والْمَسأَلة محل رأي، فثبت عند

أصحابنا النسخ فأخذوا به، وَلَم يقطعوا عذر من لَمْ يَصِحٌ معه ذَلِكَ». الأمانة العلمية في نقل بعض النصوص والآراء، ونسبتها إلى أصحابها، فيذكره بلفظه أو نقل النص بتصرف، أو باختصار فيقول: «هذا كلامه ببعض اختصار».

التواضع في الاعتراف بعدم معرفة مسألة أو دليل عندما يعجز عن إدراك كنه ذلك، مثل قوله في عذاب القبر وضغطه: «فَبِهَذَا يتهيَّأ لك الجمع بين الأحاديث، ولا علم لي بصحتها فأكِلُ أمرها إِلَى اللَّه تَعَالَى، وأعتقد صدق ما جاء به الرَّسُول جملة وتفصيلاً.