معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٧ · صفحة ٢٩٧

كتاب الجنائز

297

المُؤْمِنين، وهو قول أصحابنا وصححه الشيخ تبغورين

(2)

(1)

وقال صالح قبه (بكسر القاف) من المعتزلة: عذاب القبر جائز، ويَجري عَلَى المُؤْمِنين من غير ردّ الأرواح إلى أجسادهم.

عمير

وقال عبيد بن: «المُؤْمِن يفتن سبعاً والكافر أربعين صباحاً»، قال: ومن ثَمَّ كانوا يَسْتَحِبُّون أن يطعم عن المُؤْمِن سبعة أَيَّام من يوم دفنه.

6

قال القسطلاني: وهذا مِمَّا انفرد به لا أعلم أحداً قاله غيره.

قال القطب ـ متّعنا الله بحياته -: والمُؤْمِن كثيراً ما يصيبه عقاب في قبره وإيلام تمحيصاً له كما وردت في ذَلِكَ، أخبار، قال: وَإِنَّمَا الممنوع منه العذاب العظيم المستمر للأشقياء في قبورهم إذا ردَّت إليهم أرواحهم، قال: وضغطة القبر لا تختص / 407/ بالشقي فقد نالت سعد بن معاذ حَتَّى قيل: إِنَّها تنال الصَّبي أيضاً، قال: واعلم أن الضغطة مرة واحدة لِكُلِّ أحد تزول بخلاف سائر عذاب القبر، قال: وتضمُّ الأرض المنافق انتقاماً،

والمُؤْمِن حُبّاً أو تكفيراً أو رفعاً للدرجات، قال حذيفة: «كنا

(1) تبغورين بن عيسى بن داود الملشوطي (ق): (6 هـ): عالم فقيه متكلم من ملشوطة بوارجلان، وسكن آجلو. أخذ عن: أبي الربيع سليمان بن يخلف (ت: 471 هـ)، وأبي محمد عبد الله اللنتي. له غار اتخذه حلقة للتعليم في تين يَسْلي. أخذ عن عدد كبير منهم عائشة بنت معاذ. له: عقيدة تبغورين عليها شروح، والأدلة والبيان، وكتاب الجهالات. انظر: الجعبيري: أعلام إباضية المغرب، ر 221.

البعد الحضاري، 116

معجم

،

(2) صالح قبة (ق 3 هـ): من شيوخ المعتزلة أخذ عن النظام من طبقة عمرو بن بحر الجاحظ (163 - 255 هـ)، وأبي يعقوب الشحام، وأبي جعفر الإسكافي. ذكره ابن حزم في الفصل

في الملل والنحل. (3) عبيد بن عمرو (عمير) بن قتادة الليثي الجندعي المكي (74 هـ): تابعي ثقة واعظ مفسر بمكة. ولد في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم حدث عن أبيه وعمر وعلي وعائشة. وعنه: ابنه عبد الله وعطاء وعمرو بن دينار وغيرهم.