الجزء السادس
الجزء ٧ · صفحة ٣٤٢342
معارج الأمال - الجزء السادس
رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، ففي مسند الربيع عن أبي هريرة: «أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خَرج إِلَى المَقْبَرَة فقال: «السَّلَامُ عَلَيْكُم دَارَ قَومٍ مُؤْمِنينَ … » الحَدِيث. قال أبو
ستة: ولا أدري بقيته ولا أين ذكره
هنا
05
(1)
قُلتُ: قد ذكره في باب الوضوء، وهو حديث مطول، أوَّله ما ذكر
قال: والذي في الجامع الصغير (3) من قومنا: «كان إذا دخل الجبانة يقولُ: «السلَامُ عَلَيكُم أَيَّتُهَا الأَروَاحُ الفَانِيَة، وَالأَبْدَانُ البَالِيَة، وَالعِظَامُ النَّخِرَةُ، التي خَرجَت مِنَ الدُّنْيَا وَهِي بِالله مُؤمِنَة، اللَّهُمَّ أَدخِل عَلَيْهِم رَوْحاً مِن عِندَكَ وسَلَاماً مِنّا».
وقال بريدة: كان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر: السَّلَامُ عَلَيْكُم أَهلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤْمِنين وَالمُسلِمِينَ، وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ لَلَاحِقُون، نَسأَلُ الله لَنَا وَلَكُم العَافِيَة».
وقال ابن عَبَّاس: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المدينة فأقبل عليهم بوجه فقال: «السَّلامُ عَلَيكُم يَا أَهلَ القُبُورِ، يَغْفِرُ الله لَنَا وَلَكُم، أَنتُم سَلَفْنَا وَنَحنُ
بالأثر (3).
وقالت / 470 / عائشة: كيف أقول يا رَسُول الله (تعني: في زيارة القُبُور؟ قال: قولي: السَّلَامُ عَلَى أَهلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالمُسلِمِينَ،
(1) الصحيح أنَّ الإمام الربيع ذكره في باب (6) الأمة أمة مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، حديث 43. وقد جاء في يوم القيامة من أثر وضوئها.
معنى الحديث ما تتميز به
الأُمَّة
(2) ذكره السيوطي وصححه في الجامع الصغير عن عائشة، ر 207، 140/ 1.
(3) رواه الترمذي عن ابن عباس بلفظه باب ما يقول الرجل إذا دخل المقابر، ر 1053، 369/ 3. والطبراني في الكبير، ر 12613، 107/ 12.