معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٨ · صفحة ١٠٧

كتاب الزكاة

107

(1)

صَدَقَةٌ» (1)، قال الصقر (2): الجبهة: الخيل، والبغال، والعبيد.

روى أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عَبَّاس عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ فِي الجَارَّةِ وَلَا فِي الحُسعَةِ وَلَا فِي النُّخَةِ وَلَا الجَبْهَةِ صَدَقَةٌ (3)، قال الربيع: الجارَّةُ: الإبل تُجرّ بالزمام، وتذهب وترجع بقوت أهل البيت، والكُسْعَة: الحَمِيرُ، والنُّحَّة: الرَّقيق، والجَبْهَةُ: الخَيلُ، قال الربيع: قال أبو عبيدة: «ليس في شيء من هذا صدقة ما لم يكن للتجارة»، وسيأتي إن شاء الله تَعَالَى / 101 الكلام في زكاة الإبل مُفصَّلاً في محله، وَالله

أعلم.

(1) رواه الترمذي، عن معاذ، باب ما جاء في زكاة الخضروات ر 638، 30/ 3. وابن أبي

شيبة، عن ابن عمر، بلفظه ر 10035، 2/ 372.

عن

(2) الصقر بن حبيب السلولي: يروي عن أبي رجاء العطاردي. قال ابن حبان: يأتي الأثبات بالمقلوبات، وغمزه الدارقطني في الزكاة ولا يكاد يعرف. انظر: الذهبي: ميزان الاعتدال، ر 3907، 434/ 3.

(3) رواه الربيع، عن ابن عباس كتاب الزكاة والصدقة باب (57) ما عفي عن زكاته،

ر 338.