الجزء السابع
الجزء ٨ · صفحة ٢٩٢292
الجاهلية».
معارج الآمال - الجزء السابع
الذَّهَبُ الَّذِي خَلَقَهُ الله فِي الأَرْضِ يَوْمَ خُلِقَتْ، وَدَفِينُ أَهْلِ
وأمّا العُشْرَ ونصفه في الثّمار، فلأحاديث جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فِي مَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيّاً العُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْح نِصْفُ العُشْرِ».
وفي حديث الزهري عن أبي بكر مُحمّد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن. .. ، فكتب فيه: « … مَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَيْحاً أَوْ بَعْلاً فِيهِ العُشُرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ، وَمَا سُقِيَ بِالرِّشَا أَوْ بِالدَّالِيَةِ فَفِيهِ نِصْفُ العُشْرِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ (1). وفي حديث جابر: (فِي مَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالغيم العُشْرُ، وَفِي مَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ العُشْرِ».
وفي كتاب الأموال للقاسم بن سلام: أنه الله كتب إلى معاذ بن جبل وهو باليمن: «أَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ سُقِيَ غَيْلاً العُشُرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالغَربِ) (والدَّالِيَةِ) نِصْفُ العُشُرِ» (3).
والبعل: النّخل الذي يشرب بعروقه من غير سقي سَماء ولا غيرها.
والعَثَري (بفتح العين والمثلثة المفتوحة المخفّفة، وقيل: بالتشديد وغلط، وقيل: بإسكانها وضعف): هو من النّخل الذي يشرب بعروقه من
(1) رواه ابن حبان في صحيحه، بسنده وجزء من لفظه، (6559، 501/ 14. والبيهقي، مثله،
ر 7047، 89/ 4.
(2) في الأصل: العزب، والصواب ما أثبتنا. (3) رواه الربيع، عن ابن عباس بلفظ قريب كتاب الزكاة والصدقة باب (55) في النصاب، ر 331. وابن أبي شيبة عن معاذ بلفظه، ر 10080، 376/ 2.