الجزء السابع
الجزء ٨ · صفحة ٣٠٤304
معارج الآمال - الجزء السابع
فأمّا الشَّنِيّ (بفتح المثلثة، وكسر النّون، وتشديد الياء): والأنثى ثنية فهو ما له خمس سنين ودخل في السّادسة، سُمّي بذلك لأنه في هذا السنّ تسقط ثنيته غالباً، والثّنايا مُقدّم الأضراس.
وأما الرباع (بفتح المُهملة، وتخفيف الموحدة)، وفي إعراب عينه المهملة وجهان؛ إجراء الحركات عليها كالصحيح وكالمنقوص، والأنثى رباعية: فهو ما تم له ست سنين ودخل في السابعة، سُمِّي بذلك لأنه في هذا السن تسقط غالباً رباعيّتُه، وهي السِّنّ التي بين الثنية والناب. وأمّا السديس: فهو ما له سبع سنين ودخل في الثامنة، سُمّي بذلك
غالباً لأنه في هذا السن يلقي السن التي بعد الرباعية.
وأما البازل: فهو ما دخل في التاسعة، ويستوي فيه الذكر والأنثى، سُمِّي بذلك لأنّ نابه في هذا السِّنّ يبزل؛ أي يطلع ويظهر. ويقال: فطر نابه إذا دخل في التاسعة فهو فاطر، وهي فاطر أيضاً.
وأما المخلّف فهو ما دخل في العاشرة، سُمِّي بذلك لأنه خلف الأسنان وراءه، إذ ما بعد التّاسعة سنّ يُسمّى، ولكن يقال: بازل عام وبازل عامين، ومُخلّف عام ومُخلّف عامين، كذا عند الفقهاء، ولم نجد في كتب اللغة، بل أقصى الأسماء عندهم إلى بازل، ثُمّ يقال بعد
المخلّف
ذلك: بازل عام وبازل عامين، إلى غير ذلك.
وَقِيل: يقال له: بازل وبازل عامين إلى خَمسين سنين، فإذا
تجاوزها فهو عود، والأنثى عودة، فإذا هرم فهو قحر والأنثى ناب
وشارف، والله أعلم.