الجزء السابع
الجزء ٨ · صفحة ٣٠٥كتاب الزكاة
305
فائدة: في أسنان الغنم والبقر
الجذعة من الغنم: التِي لَها سنة ودخلت في الثانية، والذكر جذع.
وهو من البقر وذوات الحافر ما دخل في الثالثة. ومن الإبل: في الخامسة، كما تقدم فهو جذع.
جذعة،
ومن
وقال ابن الأعرابي: الأجذاع وقت وليس بسن، فالعناق: تُجذع لسنة، وربّما أجذعت قبل تمامها للخصب فتسمن، فيسرع إجذاعها، فهي الضأن: إذا كان من شابين يُجذع لستة أشهر إلى سبعة، وإذا كان من هرمين أجذع من ثَمانية إلى عشرة. والثَّنِي: من ذوات الظلف، والحافر: ما دخل في السنة الثالثة، وفي الخف في السنة السادسة. وقيل: الثني من الغنم: الدّاخل في السنة الثانية، تيساً كان أو كبشاً.
وقيل: هو من المعز ما دخل في الثانية، ومن البقر في الثالثة. وقال ابن الأعرابي في الفرس إذا استتم الثالثة ودخل في الرابعة يُثَنَّى. والرباع من الغنم: ما كان في السنة الرابعة. ومن البقر وذي الحافر: ما كان في السنة الخامسة ومن الخف ما كان في السابعة كما تقدم. وقيل: الرباعية من المعز والضأن والبقر: ما دخل في السنة الرابعة. ويقال للبقر والغنم في الخامسة: سَدَس (بفتح السين والدال)، وما دخل منهما في السادسة فضالع، وبعد ذلك يقال: ضالع عام وضالع عامين، وضالع ثلاثة أعوام وهكذا. وولد الضأن في السنة الأولى يسمّى حَمَلاً (بفتح الحاء والميم)، وخروفاً. وولد المعز جدياً وسَخلاً وولد البقرة تبيعاً وعِجلاً. وَقِيل: الحَمَل الجذع والعناق بالفتح): الأنثى من ولد المعز قبل استكمالها الحول، والذكر جدي.