معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٨ · صفحة ٣٢٢

322

،

معارج الآمال - الجزء السابع

ومنهم من يستعمله لما دون النّصاب، ويقال فيه: وَقْ (بالسّين المهملة والمشهور الأوّل. قال أبو مُحمّد الشنق ما بين الفريضتين: وهو ما زاد من الإبل على خَمس إلى العشر، وما زاد على العشر إلى الخمسة عشر فإنّه لا يؤخذ منه شيء، والله أعلم.

المسألة الثالثة

في زكاة العوامل

جمع عاملة من الإبل والبقر في الحرث والسقي، وفي معناه

الحوامل.

هي

وقيل: اسم العوامل صادق على الحوامل والمثيرة أيضاً. والمثيرة

التي تثير الأرض.

وقيل: إنّ العوامل يُختص بالبقر، ويُلحق بها الإبل قياساً

وقد اختلفوا في وجوب الزكاة فيها:

فذهب أكثر أصحابنا إلى وجوبها، وبه قال مالك بن أنس،

ومكحول، وقتادة. ورجحه أبو سعيد الله.

وقال آخرون منا وكثير من قومنا: لا زكاة فيها. ونسبه ابن المنذر إلى جماعة من الفقهاء، وإلى معاذ بن جبل، وعلي بن أبي طالب، وجابر بن عبد الله، وبه قال الشافعي، وابن حنبل، وأصحاب الرأي.

واختاره أبو محمد في موضع من كتابه، واحتج عليه بما سيأتي.

عنه.

وقال آخرون من أصحابنا: إذا حصل في عملها الزكاة فلا زكاة فيها، وإن لم تجب فيما تعمل الزكاة ففيها الزكاة.