معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ٢ · صفحة ١٠٢

[سنن الوُضُوء]

وَلَمَّا فرغَ مِن بيانِ فَرائض الوُضُوءِ شَرع يُبَيِّن سُنَنه، فَقَالَ:

وسُنَّ فيه المسح للأذنين بمَا جَدِيدٍ مِن كلا الوجهين وقِيلَ يُجزي فيه ماء الرأسِ والأَوَّل الراجح في القياس مضمضة سِواك استنشاق وبالغن حسب ما يُطاق إِلَّا إِذا مَا كُنتَ صَائماً فلا تُبالِغَنَّ وَالسِّوَاكَ فَاهمِلا سمية غسلُ اليدين قبل أَن تُدخل في الإناء من تلك السنن ومِنهَا أيضاً أَن يُرتب العمل ومِنها تَخليل للحية الرجل كذا التوالي وهُو أَن يُسرع في ترتيبه إِلَّا يعذر قاعرف وهَكَذَا التثليث في كُلِّ عُضو وَالرفع للأنجاس شرط للوضوء وبَعضُهم أثبَتَ للممسوح وَاحِدَة وجَاء بالتصحيح للفرق بين الغسلِ وَالمَسح ولَو كَرَّره لاتحدا كذا رَأوا وبعضُ مَا مرَّ مِنَ الوجوبِ وبعضُه مِن جُملة المندوب تمضمض استنشق ووَالِ رَتِّبا وخلل اللحية بعض أوجبا وتارك لِواجِبِ يُعيدُ مَا صَلَّاه أو يأتي ما قد لزما يَعنِي: أَنَّهُ سنَّ في الوُضُوء مسح الأذنين ظاهرهما وباطنهما بماء