الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ١٠٩كتاب الطهارات
109
مَسحَ وجهه قَالَ: «اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه»، وإذا غسل يده قَالَ: «اللَّهُمَّ أَعطني كتابي بيميني، وإذا مسح رأسه قَالَ: «اللَّهُمَّ أحللني رَحْمَتِكَ، فَإِذَا مَسح أُذُنَيه قَالَ: «اللَّهُمَّ سَمِّعني فتوح أبوابَ جَنَّتَكَ»، فَإِذَا غسل قدميه قَالَ: «اللَّهُمَّ ثَبِّت قدمي على الصراط المستقيم». قَالَ: يَمسح رقبته قَبل رِجليه ويقول: «اللَّهُمَّ فُكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ».
قُلتُ: ومَسح الرقبة استحبَّه بَعْض العلماء، ولم يكن موجوداً في الأحاديث المَروِيَّة عن رَسُول الله).
وقالَ مُحَمَّد بن المسبِّح: وإذا غَسل يده قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا تُعطِنِي كِتَابِي بِشِمَالِي ولَا مِن وَرَاء ظَهري، وقَالَ: إذا مسح رأسه قَالَ: «اللَّهُمَّ تَوْجِنِي من تيجان رحمتك في جنتك»، قَالَ: وإذا مَسح أُذُنَيهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ سَمِّعني زبور داود في جنتك».
قال ابن الحواري: وإذا غَسل قدميه قَالَ: «اللَّهُمَّ ثَبِّت قَدمِي على صراطك المستقيم، وثبتني بالقول الثابت في الدنيا والآخرة». قال ابنُ جعفر: فَإِذَا فرغ من وُضُوئِه قَالَ: «اللَّهُمَّ اجعلني من التوابين، / 169/ واجعلنِي مِن المتَطهِّرينَ فَحسن، وذَلِكَ يُستحبُّ. قال أبو مُحَمَّد بن بَرَكَة: هو حسن، فإن زاد في الدعاء فأفضل.
وهَذِهِ السُّنَن والآداب كُلُّها مَأخوذة من أفعاله صلى الله عليه وسلم عندَ الوُضُوء، ومِن
أقواله في بيان ذَلِكَ.
(1) إِلَّا ما روي من حديث الطبراني في الكبير (118) عن وائل بن حجر النبي صلى الله عليه وسلم … ثُمَّ مسح رقبته وباطن لحيته … ».
أَنَّهُ حضر وضوء