الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ١١٠110
معارج الآمال - الجزء الأول
ولا بأسَ أَن نُبيِّن:
صفة وضوء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم
عَلَى مَا وَجدناه مَأثوراً في الكتبِ حَتَّى يتأسى به طالب الرشد. اعلَم أَنَّهُ رُوِيَ عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَردتُم الوُضُوء فضعُوا الإناء عن أيمانكم وأفيضُوا مِنه على يساركم واغسلوا أيديكم ثلاث مرات، وقولوا: (باسم الله العظيم، الحمد الله على الإسلام)»
(3)
وفي بيان الشرع: حدَّثنا أبو الوليد (2) عن موسى بن أبي جابر: قَالَ: إن عليّاً تَوَضَّأ فتمضمض واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، ومسح رَأسَه اثنتين، وغسلَ رِجلَيه حَتَّى أنقاهُما، ثُمَّ بَقي في إنائه ماء فَشربه، وقَالَ: هَكَذَا رأيتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَصنع.
(1) رواه الديلمي في الفردوس، عن علي بن أبي طالب ببعض معناه، ر 8830، 326/ 5. (2) هاشم بن غيلان السيجاني، أبو الوليد (بعد: 207 هـ): عالم فقيه من سيجا سمائل من داخلية عمان. أخذ عن موسى بن أبي جابر وغيره. وأخذ عنه: ابنه محمد بن هاشم، وموسى بن علي، وسليمان بن عبد العزيز وطالوت السمؤلي … عاصر إمامة الوارث بن كعب (ح:: 179 - 192 هـ)، ثُمَّ إمامة عبد الملك بن حميد (ح: 207 ـ 226 هـ)، ولعله توفي في هذه الفترة بسيجا وقبره معروف بها له رسالة في نصيحة الإمام عبد الملك بن حميد. انظر: إتحاف الأعيان، 176/ 1 - 179. عُمان عبر التاريخ، 77/ 2 - 78. دليل أعلام عُمان، 165. (3) موسى بن أبي جابر الإزكوي (85 - (181 هـ: عالم فقية من بني سامة بن لؤي بن غالب. وأحد حملة العلم إلى عُمان، فقد تتلمذ على يد الإمام الربيع بن حبيب بالبصرة، ثم رجع إلى عُمان لتحمل عبء إقامة الإمامة الثانية بعمان، واستطاع بتدبيره وذكائه العمانيين. خلع محمد بن أبي عفان من الإمامة بعدما رأى الوارث بن كعب الخروصي سيرة جليلة، وآراء متناثرة. انظر: إتحاف الأعيان، 168/ 1. نزهة المتأملين،
أصلح
منه.
له
جمع
كلمة
ص