معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٩ · صفحة ٩٢

92

معارج الآمال - الجزء الثامن

خميس، ثُمَّ اثنين، ثُمَّ خميس السابع: أَوَّل اثنين، ثُمَّ خميس، ثُمَّ اثنين. الثّامن: أَوَّل يوم والعاشر والعشرون، ونسب إلى أبي الدرداء. التاسع: أَوَّل كُلّ شهر العاشر: هي آخر ثلاثة من الشهر، وهذا عن النخعي. تلك عشرة كاملة، والله أعلم.

المَسْأَلَة السابعة

فِي صَوْمِ عَاشُورَاء

بالمد على المشهور، وحكي فيه القصر. وزعم ابن دريد (1): أَنَّهُ اسم إسلامي، وأَنَّهُ لا يعرف فى الجاهلية.

واختلف أهل الشرع في تعيينه: فقال الأكثر: هو اليوم العاشر من المحرم. ولم يعرف أبو سعيد الكدمي غيره، ونسبه ابن المنذر إلى سعيد بن المسيب، والحسن البصري.

وذكر عن ابن عباس: أن عاشوراء اليوم التاسع - يعني - من

المحرم.

وقال آخرون: / 84/ يصوم التاسع والعاشر. كذلك قال ابن عباس، وأبو رافع صاحب أبي هريرة وابن سيرين والشافعي وأحمد بن حنبل

وإسحاق.

واشتقاق الاسم يؤكد القول الأول، وهو قول الأكثر.

(1) محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، أبو بكر (ت: 321 هـ): عالم لغوي أديب من عمان، ولد بالبصرة وبها نشأ وتعلم بها، ثم انتقل إلى صحار بعمان مقربا من الإمام الصلت بن مالك، ثم رجع إلى البصرة وتجول ببلاد فارس وغيرها. أخذ عنه: القالي والمرزباني والمتنبي. اللغة وصفة السرج واللحام والاشتقاق. انظر: دليل أعلام عمان، 144. معجم أعلام إِبَاضِيّة المشرق (ن. ت).

له:

معجم جمهرة