الجزء الثامن
الجزء ٩ · صفحة ١٣١كتاب الصوم
وطاووس وسالم بن عبد الله وميمون بن مهران ومطرف بن الشخير
(2)
وبكر بن عبد الله المزني (3) وأبو عُثمان النهدي
(3)
131
(1)
قال ابن المنذر وكانت أسماء بنت أبي بكر تصوم اليوم الذي يغمى على الناس، وقالت عائشة: «لأن أصوم يوماً من شعبان أحبُّ إليَّ من أن أفطر يوماً من رمضان».
وقال الحسن وابن سيرين: يفعل الناس كما يفعل إمامهم، وقال الشعبي وإبراهيم النخعي: لا تصم إلا مع جماعة من الناس.
6
- وقال آخرون: / 126 باستحباب صومه وبالغ بعض قومنا فقال: صومه على
أَنَّهُ من رمضان.
وخَيَّر بعض أصحابنا بين صومه وإفطاره، وقال بعضهم: صومه أحوط من إفطاره.
قال أبو مُحَمَّد: واتفقوا على الإمساك انتظار الخبر إلى وقت رجوع الرعاة. قال: وذكروا أن في ذلك سُنَّة. قال: ثُمَّ اختلفوا بعد ذلك الوقت فى الإفطار والإمساك. قال: والنظر يوجب عندي الإفطار بعد عدم مجيء
(1) مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري، أبو عبد الله (87 هـ): تابعي زاهد حكيم محدث ثقة. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت إقامته ووفاته بالبصرة. له حكم وأخبار مأثورة. انظر: الأعلام، 250/ 7. (2) بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال المزني (106 هـ): تابعي بصري ثقة مأمون. أخو علقمة. روى عن ابن عمر وأنس. روى عنه: قتادة وحميد والتيمى وحبيب بن الشهيد. انظر: الجرح والتعديل، (1507، 388/ 2. وتقريب التهذيب، ر 743، 127/ 1.
(3) عبد الله بن عمرو بن كبشة، أبو عُثمان النهدي: (67 هـ): شجاع من أصحاب المختار الثقفي أكثر وقائعه. شهد صفين مع علي وحمل راية بني نهد. وقتل في حرب ابن مصعب عَلَى مقربة الكوفة. انظر: الأعلام، 111/ 4.