معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٩ · صفحة ٣٨٩

كتاب الصوم

389

المنذور. وسنة: وهو في العشر /426/ الأواخر من رمضان. ومستحب: وهو ما كان في غير رمضان.

وهي عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ العَشْرَ الأَوَاخِرَ طَوَى الفِرَاشِ، وَشَدَّ المِنْزَرَ، وَدَأَبَ وَأَدْأَبَ مَعَهُ أَهْلَهُ»). وفي لفظ: «أَحْيَى اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَشَدَّ المِثْزَرَ» (2)، والله أعلم.

(1) رواه الطبراني في الأوسط، عن علي بلفظ قريب، ر 4828، 112/ 5.

(2) رواه البخاري عن علي بلفظ قريب كتاب صلاة التراويح، باب العمل في العشر الأواخر، ر 1920، 711/ 2. ومسلم، عن عائشة بلفظه، كتاب الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر، ر 1174، 832/ 2.