معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٩ · صفحة ٣٩٨

398

معارج الآمال - الجزء الثامن

الإنسان إِنَّمَا يصلي الجماعة ويعتكف - إن شاء الاعتكاف ـ في مسجده القريب منه، ولا يدل ذلِكَ على منع الاعتكاف في غيره. وقوله تعالى: وأنتم عليكِفُونَ فِي الْمَسَجِدِ يتناول كل، مسجد والله أعلم.

،

المسألة الرابعة

في

العمل الذي يستمر عليه المعتكف

وذلك أَنَّهُ.

حبس نفسه للقربة، فيستمر على عمل مخصوص من

العبادة، وقراءة القرآن، وذكر الله تعالى خاصة؛ لأنَّ المفهوم من الاعتكاف النفس على الأعمال المختصة بالمساجد.

نائماً.

وفي أثر أصحابنا: ينبغي للمعتكف أن يكون مصلياً أو قارئاً أو

وقيل: له أن يفعل جميع أعمال البر المختصة بالآخرة من شهود

الجنازات، ودرس العلوم وغيرها.

وعند هؤلاء أن المراد من الاعتكاف حبس النفس على القرب

الأخروية. / 437/

6

وليشهد

وروي عن علي أَنَّهُ قال: من اعتكف فلا يرفث ولا يسـ الجماعة والجنائز، ويوصي أهله إذا كانت له حاجة وهو قائم ولا يجلس.

ومنع

آخرون المعتكف من شهود الجنازة وعيادة المرضى، وكانت

عائشة لا تعود مريضاً إلَّا إذا كان على طريقها.

ولا بأس على المعتكف أن يتحدث بما لا إثم فيه؛ لما

روي

«أن