معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١٦٧

فهرس الأحاديث النبوية والآثار

167

كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ: مج 7/ «كان يخرج إلى العيد ماشياً: مج 311/ 5 كان يخرج إلى الكعبة أول النهار فيصلي

215،210

كَانَ يَتَوَضًا لِكُلِّ صلاة إلا يوم الفتح فَإِنَّهُ صلاة الضحى، وكانت: مج 17/ 3 صلَّى الصلوات كُلّها: مج 54/ 1، 64 كان يُخرج إلى المصلى بلا منبر: مج 5/ كان يَتَوَضَّأَ من بئر بضاعة، ويقال: إنَّ ماءها

كَأَنَّهُ نُقاعة الحنَّاء: مج 586/ 1

310

«كان يخرج في العيدين إِلَى الْمُصلَّى فيُصَلِّى

«كَانَ يَتَوَضَّأُ مِن الْمَاءِ العَدْبِ وَالْمَالِحِ وَمَاءِ بالناس صلاة العيد: مج 308/ 5

السَّمَاءِ: مج 532/ 1

كان يُخْرِجُ كَفَنَ الْمَيِّتِ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ، فَإِن

«كَانَ يتوكَّأ في الحرب على السيف، وفي لَمْ يُوَفَّ كُمل: مج 137/ 6

الحضر عَلَى العصا:

مج

19600/ 0

كان يَخرجُ يَومَ الفِطرِ وَالْأَصْحَى إِلَى الْمُصَلَّى

«كان يثبت في مكانه حَتَّى ينصرف النساء، ء، ثُمَّ فأَوَّلُ شَيءٍ يبدأ به: مج 299/ 5

د

كان يخطب قبل العيد بيومين يعلم الناس

يقوم ويقوم الرجال: مج 232/ 4 كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَين مِنْ قَتلَى أحد: زكاة الفطر، فيأمر بإخراج تلك: مج 7/

مج 261/ 6

409

كان يجمع بين صَلاةِ الظهر والْعَصْر إِذَا كَانَ كَانَ يَخطب للجمعة وغيرها: مج 89/ 5 كان يَدَعُ الضُّحَى حَتَّى نَقُول: لا يُصَلِّيها

عَلَى ظهر سير: مج 211/ 5 كَانَ يَجمع بين صَلاةِ الْمَعْرِب والعِشَاء في بعد: مج 529/ 5 السَّفَر: مج 213/ 5 «كان يدعو في الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ «كان يُحبُّ التيامن في كُلِّ شيء، وكان يُقبل مِن عَذابِ القَبرِ، وَأَعوذُ مِن: مج 207/ 4 عَلَى الناس إذا لَمْ يرد الخروج: مج 4 كان يدني إليَّ رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا: مج 439/ 8

315،231

الْحُجْرَةِ: مج 405/ 8

كان يُحِبُّ موافقة أهل الكتاب فيما لَمْ يُؤمر كَانَ يُدْنِي رَأْسَهُ فَتُرَجِّلُهُ عَائِشَة نَا وَهِيَ فِي فيه بشيء: مج 791/ 1 كان يَحثُ عَلَى التجمل بالثياب الحسنة في كانَ يُرخص في إنشادِ الشعر الذي فيه ردّ عَلَى الكفَّار، أو حكمة أو: مج 196/ 2 كان يُحدِّتُنَا وَنُحدِّتُه فَإِذَا حَضَرتِ الصَّلاَةُ كانَ يُرخّصُ لصَاحِب البَوَاسِيرِ أنْ يُصَلِّيَ

العيد: مج 316/ 5

فكأنَّه لَمْ يَعرفنا: مج 19/ 4

جَالِساً وَعَلَى جَنْب: مج 2/ 116