الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ١٧٣كتاب الطهارات
173
شعبة (1) عن عطاء بن أبي ميمونة (3) عن أنس، قَالَ: وعِندَ مُسلم: «فَخَرَجَ
عَلَيْنَا وقَد استَنجَى بالمَاءِ» (3).
(4)
قال: وعِند ابن أبي خزيمة في صحيحه من حديث جرير وفيه:
فَأتيته بماء فاستنجى بها (وَمَسحَ يَدَهُ بِالتَرَابِ) (5).
وفي صحيح أبي حيان (6) من حَدِيث عائشة: «مَا رَأَيتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خرجَ مِن غائط قَط إِلَّا مَسَّ مَاء» (7)
حافظ من أهل جرجان له المعجم والصحيح، ومسند عمر. انظر: الأعلام، 86/ 1. (1) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، بالولاء، الواسطي البصري، أبو بسطام (82 - 160 هـ): محدث متقن عالم بالشعر والأدب. ولد ونشأ بواسط وسكن البصرة إلى وفاته. أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين. له: كتاب الغرائب … انظر: الزركلي: الأعلام، 164/ 3. (2) عطاء بن أبي ميمونة واسمه منيع البصري، أبو معاذ، مولى أنس أو عمران بن حصين: تابعي محدث مختلف فيه. روى عن أنس وجابر بن سمرة، والحسن البصري. روى عنه: ابناه إبراهيم وروح وحماد بن سلمة وغيرهم مات بعد الطاعون. انظر: المزي: تهذيب الكمال، تر 3942، 117/ 20. (3) رواه مسلم، عن أنس بن مالك بلفظه كتاب (2) الطهارة، باب (21) الاستنجاء بالماء من التبرز، 270، 2271. وأبو داود عن أنس بلفظه، كتاب الطهارة، باب الاستنجاء
بالماء، ر 43، 11/ 1.
بن جابر بن
مالك
الله (4) جرير بن عبد بن نصر بن ثعلبة البجلي، القسري، أبو عمرو (ت: ~ 51 هـ): صحابي جليل أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوماً. قال عنه عمر: جرير يوسف وهو سيد قومه كان له أثر في حروب العراق والكوفة. روى أحاديث كثيرة.
هذه الأمة،
انظر: مشاهير علماء الأمصار، ر 275، 44/ 1 وسير أعلام النبلاء، ر 108، 530/ 2. (5) رواه ابن أبي خزيمة في صحيحه، ر 89، 47/ 1. وأبو داود، عن أبي هريرة بمعناه، كتاب الطهارة، باب الرجل يدلك يده وضوء إذا استنجى (45، 12/ 1. والنسائي، عن جرير
بلفظ قريب جداً، كتاب الطهارة، باب دلك اليد وضوء بعد الاستنجاء، ر 51، 45/ 1.
(6) كذا في الأصل، والصواب: صحيح ابن حبان أخرجه من حديث أبي الأحوص، انظر: الكناني: مصباح الزجاجة باب (17) الاستنجاء بالماء، 53/ 1.
(7) رواه ابن ماجه عن عائشة بلفظه، أبواب (1) الطهارة وسننها باب (28) الاستنجاء
ء =