معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٥

فهرس الأبيات الشعرية

325

ولله في كُلّ تَحريكَةٍ وَفي تَسكِينَةٍ أبدا شاهد: مج م / 231،94 تَغَنَّ بالشعرِ أَمَا كُنتَ قَائِله إن الغناء بِهَذَا الشعر مضمار: مج 197/ 2 رأيت الذي لا كُلّه أنتَ قَادِر عَلَيْهِ ولا عَن بَعْضه أنتَ صابر: مج 263/ 1 والليل ـــاس لباس من الأعين في الظلماء والبدر: مج 349/ 1

مج م / 95

إِلَى الحولِ ثُمَّ اسم السلام عليكما ومَن يَبك حولاً كاملاً فقد اعتذر: تَلْقَاهُمُ إِلا كَأَنَّهُم لِخُشُوعِهِم صَدَرُوا عَنِ الْحَشْر: مج 255/ 8 إذا مات ابن آدم ليس يجري عَلَيهِ من فِعالٍ غَير عشر: مج 320/ 6 وتعليم لقرآن گريم فخذها من أحاديث بحصر وأنتَ إِذا أَرسَلتَ طَرفَك رائدا لِعَينِكَ يومًا أَتعَبتَكَ الْمَناظِرُ: وفي منى تزاد في الثاني عشر في يوم نفر أَوَّل لِمَن نفر: مج 649/ 5 بناه يأوى إليه أو بناء محل ذكر: مج 320/ 6

وبيت

وطبتَ النّفس يا قيس عن عمر

وراثة مصحف، ورباط ثغر وحفر البئر، أو إجراء نهر:

مج 6/ 320

مج

263/ 1

مج 327/ 7

مج

مج

320/ 6 95/ 4

وإِنَّني حيث ما يثنى الهوى نظيري من حيث ما سلكوا أدنوا فأنظور: أولئك أشياخي وأرباب دعوتي أُولئك أقمار الدجى والمقابس: مج م / 164 لَقَد عَلمَ الشيخُ الذي أنا نجله بأني لسربال العزيمة لابس: مج م/ 164 أولاك مضوا والمرهفات ضواحكُ بإيمانهم والعاديات عوابس: مج م / 164 وإني بحيث الظن منه وَرُبَّما أزيدُ عَلَى ما ظنَّ فِيما أمارس: مج م / 164 قريب وزحَافٌ وسَهم بن غالِب أَئمتنا والأربعون الفوارس: مج م / 163 وأن قناتي لا تلين لغامز وأنَّ سِنانِي في الملمات داعش: مج م / 164 فَمَن ظنَّ أَنَّي مُهمل أو مقيَّد بروض الهوينى همتي فهو ناعس: مج م / 164 أسيرُ بما ساروا وأدعُوا لِمَا دَعوا حَياتِي أَو تُحثي عَلَيَّ الروامس: مج م / 164 أُولاكَ، مَصاليتُ أولاكَ مَساعِد أُولاكَ مَجاليدٌ، أُولاك أشاوِسُ: مج م / 164 كذا همتي أو يحضر الموت همتي بِحَيْثُ الشريا لا تَزالُ تقايس: مج م / 164 خُلِقتُ عَلَى خُلِقَ الرجالِ فَلا أَرَى سِوَى الجِدَ فِيمَا جدَّ فِيه الأكايسُ: مج م / 163