الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٢292
بثوب
وحكي
معارج الآمال - الجزء الأول
أنَّ رجلاً استأذن على أبي حنيفة وَكَانت عِندَه بطيخة فسترها فَأذِن / 248/ للرّجل، فلمَّا دخلَ تَوَجَّه نحو البطيخة فأشار إليه أبو حنيفة بالجلوس فأبى، فجلس فوق البطيخة فكسرها، فَكَانَ بِمُخَالَفَة رَبِّ البيت في جلوسه جاهلاً، مخطئاً، ضامناً، فاعلاً ما ليس بحسن من جهات، مخالفاً لأدبِ رَسُول الله.
٦٤٤ / ٥٬٣٧١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.