الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢معارج الآمال - الجزء الأول
بالنساء، ولا ينتشر لهم ذكر، ونسب هَذَا القَوْل إلى الحَسَن. قال الثعالبي: والذي لا إربة له من الرجال قليل.
وقيل: يحتمل أن يريد الشيوخ الصلحاء يتبعون الرجل إلى بيته، ويَغضُون أبصارهم عنهنَّ، وينفون عن قلوبهم أمر النساء.
وقيل: الرجال الأحمقون الذين لا تشتهيهم النساء ولا يشتهونَهنَّ،
ولا يغار عَلَيْهَا مِنْهُم الزوج.
القَوْل.
وقيل: الذين لا يشتهونَهنَّ ولا يستطيعون غشيانهنَّ.
وقيل: قوم كَانُوا في المدينة طبعوا على غَيْر شهوة النساء. قال القطب: والظَّاهِرُ أنَّ مثلهم يُقاس عَلَيْهِم عِندَ أصحاب هَذَا
وقال ابن عباس: التابع الأحمق العنين.
وقِيلَ: الشيخُ الهرم الذي بلغ به الهرم إلى أن لا يشتهي.
وقيل: المجبوب والخصيُّ، وقِيلَ: لا يَجُوزُ لَهما النظر.
وقيل: الممسوح، والمُرَاد بالممسوح: هو ما قطع منه مذاكيره وما
جاور ذلِكَ.
والمُرَاد بالمجبوب: ما قطع منه الذكر دون
والمُرَاد بالخصي: ما قطع منه الخصية دون الذكر.
قال الفخر: ومعلوم أنّ الخصي والعنّين ومَن شاكلهما قد لا يَكُون له إربة في نفس الجماع، ويَكُون له إربة قويَّة فيما عداه من التمتع، وذَلِكَ