الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ٣٤١كتاب الطهارات
341
السرة والركبة، فدلَّ ذَلِكَ على أَنَّ سَائِرِ الجَسَد لا يَجِب ستره، وإذا لَمْ
يجب ستره لَمْ يَمتنع النظر إليه، وَالله أَعلَم.
وما وجب ستره من العورات فلا يَحلُّ لأحد أن يظهره لغيره، ولا يَحلُّ للغَيْر أن ينظره، سواء كَانَ ذَلِكَ الغَيْر أجنبياً أو غَيْر أجنبي، ما لَمْ يكن زوجة أو سرية.
فما يوجد في الأثر مِمَّا نصه: قال الشيخ أبو مُحَمَّد: قال الشيخ أبو
بن
مالك: وقد كنا تذاكرنا في الرجل يَصبُّ عَلَيهِ غلامه الماء بالنهار متجرداً؟ فَقَالَ سليمان بن سَعِيد (1): إِنَّه جائز. فسألنا عن ذَلِكَ عبد الله بن مُحَمَّد رَحِمَهُ الله تَعَالى فلم ير ذَلِكَ. فروى لنا أبو إبراهيم بن حجاج
مَحبُوب
العوتبي
(2)
(3)
(4)
عن أبيه عمر بن المفضل أَنَّهُ كَانَ له غلام عن الفضل بن عمر
(1) سليمان بن سعيد بن محرز (ق: 4 هـ): عالم فقيه من عدبي بيمن إزكي من داخلية عُمان. نجل العلامة سعيد بن محرز له أخواه عمر والفضل أخذوا عن أبيهم وعن غيره من الأعلام. وأخذ عنه أبو مالك الصلاني. كان معاصراً لعبد الله مُحَمَّد بن بن محبوب. انظر: نزهة المتأملين.79 معجم أعلام إباضية المشرق (ن. ت).
(2) عبد الله بن محمد بن محبوب بن الرحيل القرشي، أبو محمد (بعد: 277 هـ): فقيه غاية في العلم والفضل هو وأخوه بشير. أخذ عن والد مُحَمَّد وغيره. وأخذ عنه: ولده الإمام سعيد بن عبد الله (حَ: 320 - 328 هـ) وأبو مالك الصلاني .. عاصر الإمام الصلت مالك بن (ح:: 237 - 272). كان خطيباً للإمام عزان بن تميم: (حَ: 277 - 280 هـ). انظر:
الإسعاف، 15 - 16. أصدق المناهج، 58 - 60. معجم أعلام إباضية المشرق (ن. ت). (3) أبو إبراهيم بن حجاج العوتبي (ق: 4 هـ): يظهر أنَّه عالم فقيه من علماء القرن الرابع الهجري من عوتب بصحار عُمان. أخذ عن الفضل بن عمر وغيره من الفقهاء. وأخذ عنه
أخذ
من
عُمان.
ابن بركة وغيره. (4) الفضل بن عمر بن المفضل (ق): 3 هـ): عالم فقيه أصله مكة. عالم فقيه من والده وأخذ عنه أبو إبراهيم الصحاري. عاصر ثلة من العلماء أمثال ابن محبوب وأبي معاوية .. له آراء فقهية متناثرة في كتب الفقه. انظر: ابن سلام، الإسلام وتاريخه، 130. الكندي، بيان الشرع 64/ 1 معجم أعلام إباضية المشرق (ن. ت).
عن