معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٤

354

معارج الآمال - الجزء الأول

وَأَمَّا التجرُّد حَيثُ لا يراه أحد فليس بحرام، لَكِنَّه مَكْرُوه؛ لِقَولِهِ صلى الله عليه وسلم: فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُستَحْيَى مِنهُ، ولأنَّهُ نَهى الله أن ينتصب الرجل عرياناً ليتناول ثوبه أو لغَيْر ثَوبه، ليلاً كَانَ أَو نَهاراً.

قال أبو سَعِيد: يَجُوزُ للرجل أن يتعرّى من ضرورة إذا أذاه الحرّ إذا

لَمْ يَكن عِندَه من لا يَجُوزُ لَه النظر إليه، وقَالَ: إِنَّهُ مَنهِيٌّ عنه على غَيْر الضرورة نَهي أدب، والله أعلم.