معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٣

كتاب الطهارات

ولست أمطرك وهو في أرضك». قَالَ: يا رب دلَّنِي عَلَيْهِ حَتَّى أُخرجه».

قَالَ: «يا موسى: أكره النميمة وأنم؟!!».

وقال الإسكندر لساع سعى إليه برجل: أتحب أن نقبل منك ما قلت

فيه على أن نتقبل منه ما يَقُول فيك؟

وفي الأثر: وعن الرجل يحمل النميمة بين الناس، فهذا من أخلاق النفاق، ولا ولاية له إن صح ذلك منه، من بعد أن يستتاب فلا يتوب وَالله أَعلم.

النوع الثالث من الكلام الناقض للوضوء يَمين الفجور

والمُرَاد بها اليمين الكاذبة، قال: «اليَمِينُ الفَاجِرَة تَذَرُ الديَارَ بلاقِعَ، يعني: خراباً لَا شَيء فيها. والدَّلِيلُ على أَنَّهَا نَاقضة للوُضُوء الحَدِيث المُتَقَدِّم ذكره وهو قوله: «الكَذِب والغيبة والنميمة وَالأيْمانُ الفَاجِرَة وَالنظَرُ بِشَهِوَةٍ يَنقُضن الوُضُوء، ويفطرنَ الصائم، ويَهْدِمَنَ الأَعْمَالَ

هدماً».

وفي الأثر: سئل - أظنُّ الرَّبِيع - عَن الكذب الفحش والخيانة والحلف على الكذب، فَقَالَ: سألت مُجَاهِداً عنه فَقَالَ: قال ابن عَبَّاس الحَدَث حدثان: حدث من فيك، وحدث من أسفل.

وضوؤه.

وعن بشير: من حَلف يميناً كاذباً أو قبَّح أو لعن أو أفحش انتقض

(1) رواه البيهقي، عن أبي هريرة بلفظ: تدع»، كتاب الأيمان، باب ما جاء في اليمين الغموس، 35/ 10. ومُحَمَّد بن سلامة بن جعفر: مسند الشهاب، عن أبي هريرة أيضاً،

ر 255، 176/ 1.