معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٩

كتاب الطهارات

وَلَمَّا فرغ من بيان حكم الماء المطلق أخذ في:

بيان حكم الماء المُضاف

فقال:

579

وَإِن يَكُن غَيَّرَه كَعُصفَرٍ أَونَحوهِ فَلَيسَ بالمُطهر وَاستَثن نحو طحلب وَوَرَةٍ فَالثاني مِ الأقسامِ مِثل العرقِ وگالنبيذِ فَهُو طَاهِر وَإِن أَسكَر فَالخِلَاف فيهِ قَد زُكن وكلّما استعمل من طهور فاتركهُ لا يُجزئك لِلطهور أي: إن كان المغيّر للماء شَيء من الطاهرات كالعُصْفُر: وهو بالضم: نبات سلافته الجريال، وهي معرَّبة قاله الأزهري)، ومن خواصه أَنَّهُ يهرّئ اللحم الغليظ إذا طرح فيه شيء، وبذره القرطم كزبرج. وفي المحكم: والعُصفُر: هَذَا الذي يصبغ به، منه ريفي ومنه بري، وكلاهما ينبت بأرض العرب. انتهى من القاموس وشرحه والعصفر في لساننا هو الشوران (3)، ومثله في:

ذلِكَ الزعفران

(1) محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور (282 - 370 هـ): فقيه لغوي أديب. ولد وتوفي بهراة خراسان وقع في أسر القرامطة، وتبحر في لغة البدو. له: تهذيب اللغة، وغريب الألفاظ، وتفسير القرآن. انظر: الأعلام، 311/ 5.

(2) القاموس: هو القاموس المحيط، وقد شرحه الزبيدي فسماه تاج العروس. انظر: المحيط، (عصفر) والتاج، 74/ 13. (3) الشوران عند أهل عُمان: نوع من الشجر الصغير يشبه زهره زهر الزعفران يستعمل للزينة

عند النساء.