الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠كما كانت له مع والده العلامة أبي نبهان وتدل المخاطبات بينه وبين الشيخ ناصر الواردة في الذكر العاشر من كتابه شفاء القلوب على قوة
هذه الصحبة بينهما.
عبادته:
كان له من العبادة والأوراد الحظ الأوفر، يقول الشيخ إبراهيم بن سعيد عنه: "حدثني ولده العلامة الشيخ ماجد أنه كان لا يفتر عن الذكر وتلاوة القرآن، وأنه كان يرى في وقت السحر فوق سطح عال، فيرفع صوته بالذكر والوعظ ويأمر الناس أن يستيقظوا للصلاة يفعل ذلك في رمضان وغيره، وإذا كان وقت برد شديد جعل على ظهره بساطاً من
شعر". وفاته:
توفي عند زوال الشمس، يوم الثالث والعشرين من ربيع الأول عام ألف ومائتين وواحد وسبعين رحمه الله ورضي عنه، وأسكنه الجنة مع
أوليائه الأبرار، آمين.
ثناء العلماء عليه:
في
نقل عنه الشيخ العلامة نور الدين عبد الله بن حميد السالمي، كتابه: " تحفة الأعيان في سيرة أهل عُمان " (1) ثانيا: التعريف بالكتاب) شفاء القلوب من داء الكروب: النسخة التي طبعت، هي عبارة عن مخطوط يقع في (511) صفحة،
(1) کتاب: " تحفة الأعيان في سيرة أهل عُمان "، للشيخ عبد الله بن حميد السلمي؛ ج 2، ص 170، 229 - 235: مكتبة الاستقامة، سنة: 1417 هـ / 1997 م.
10