الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩وولد له هناك أولاد ثم ماتوا بها، ودفنوا في مقبرة الصقريين، فحزن عليهم كثيراً، ورثاهم ورثاهم له إخوانه من الأفاضل، كالشيخ علي بن ناصر، وقد ذكر المراثي في كتابه، وأكثر مكثه كان في بلده الحمراء، ومن
أولاده في بلد الحمراء الشيخ ماجد الذي يعد من أكابر علماء عمان. تولى بعض المهام في بلده الحمراء؛ فقد تولى وكالة فلج الحمراء حيث ذكر ذلك في الذكر التاسع والخمسين فقال: (وقلتم اختاروه لوكالة الفلج من قبل أمانته.
عاصر العلامة الشيخ المحقق سعيد بن خلفان الخليلي، رضي الله عنه، وطلبه للحضور معه ومع من اجتمع لديه من علماء المسلمين وفضلائهم ببلد الرستاق، كما عاصر الشيخ ناصر ابن أبي نبهان والشيخ
جاعد بن خميس الخروصي والشيخ عامر بن علي العبادي.
رحلاته وشيوخه:
كان يهاجر في طلب العلم إلى نزوى؛ ليأخذ من علمائها كالشيخ عامر بن علي العبادي ومن كان في عصره من العلماء، ومن الشيخ العلامة الجليل أبي نبهان جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي رضي الله عنه ببلد العلياء من وادي بني خروص، وقد أخذ عنه وعن ولده الشيخ العالم ناصر بن أبي نبهان رحمه الله.
صلته بالشيخ ناصر بن جاعد الخروصي:
توثقت صلته بالشيخ العلامة الرباني ناصر بن جاعد بن خميس الخروصي، وأدى فريضة الحج في صحبته، وكان له معه صحبة حسنة،