شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١

وهي نسخة بها نقص، حيث لا يوجد فيها الأذكار الثامن والخمسون والستون، والثاني والستون والثالث والستون، كما أن هناك نقصا في صفحات هذه النسخة، والأسطر في هوامشها غير كاملة، وربما تكون إحدى النسخ الثلاث التي استنسخها وليست الأخيرة، وتوجد صورة من هذه النسخة بمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد البوسعيدي المستشار التاريخي والديني لجلالة السلطان، وصورة أخرى بمكتبة وقف الحمراء الأهلية بولاية الحمراء، بينما يوجد أصلها بمكتبة ورثة الشيخ القاضي مالك بن محمد العبري، ولا يتأتي إكمالها وتحقيقها إلا بمقارنتها مع بقية النسخ عند ظهورها؛ لذا خرجت الآيات القرآنية في هذه النسخة، ووضحت بعض الكلمات الدارجة، كما أنه ما كان بين قوسين أوما كان

تحته خط فهو من زيادة الطابع، سواء في العناوين أو في النص.

قضايا الكتاب:

جمع فيه من مختاراته في الفقة والنحو والصرف والطب والفلك والسلوك والقصص والحكم والنوادر، ومن مختار الشعر والسير والتاريخ وغير ذلك؛ فكان كتاباً واسعاً مفيداً أسماه (شفاء القلوب من داء الكروب). الهدف من تأليفه الكتاب:

ذكر الشيخ خميس سبب تأليفه الكتاب فقال في بداية الذكر الأول" اعلموا أيها الإخوان أني قد نظرت أهل هذا الزمان، إن قرئ القرآن في مجالسهم نفروا عنه إلى مساكنهم، وإن ذكروا (1) العلماء الأثر بالإجهار، غلبوا عليهم بالحديث في الحرث والأسفار، وإن نطقوا أهل النحو واللغة والصرف والبديع فقالوا هذا كلام الطير والحمار، وإن سجعوا معهم

(1) هذه طريقة المؤلف في مُعظم الكِتاب، يُورد الفعل الذي حقه الإفراد بالجمع، على لغة تسمى عند النحويين بلغة (أكلوني البراغيث).

11