الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٦قوموا إلى مثل هذا واعملوا وصلوا أيامكم بالليالي أيها الزمر وسارعوا في الذي يرضاه ربكم من قبل أن تغلق الأبواب وانتصروا بنصرة الله مهما ينصروه يكن نصره لكم وبه التوفيق والظفر ولا يكن نصره إلا بنصرته بمحكم الذكر جاءت له السور
كفاكم هادياً ما في كتابكم وما عن المصطفى وافى به الخبر فيما به امتحن الهادي ومن نصروا وهاجروا إلى أوطانهم هجروا ما زادهم غير إيمان بربهم وبالنبي امتحانا بالذي كفروا يا قومنا أين أنتم عن أوائلكم مع النبي وأتباع لهم ذكروا هيهات أن تظفروا مثل الذي ظفروا من قبل ان تصبروا مثل الذي صبروا أم قد رضيتم بجد ناكص أبداً وبعتم الدين بالدنيا كمن خسروا فتعرض الذكر صفحاً كالذي حملوا إلى المقابر عند من قبروا ويسعد الدين من سعد العشيرة لا قحطان من دونهم معنى ولا نصروا هذا حمود بن عزان العميد لنا وهو العماد له الأيام تأتمر شدوا به الأزر بل سدوا بدولته الأمر الذي أفلت أبراجه الزهر حاشاه أن يترك الإسلام منطمس الأعلام وهو الحسام القسور الذمر ما عذركم في تروك الأمر لا عدد فيكم ولا عدد يثنى ولا عسر هل دينكم دين عمار ونصرته المرداس ابن حدير والذي نصروا فما نرى غيركم قوماً نرغبهم ولا نخوفهم عقبى فيدكروا
إذ كل شخص من نفس جوهره مرآة خبر جاءت إليكم على نوق السرور بكم ومن مدائحكم تزهو بها درر فما استعارت لكم من مجد غيركم مجداً ولكن لها من مجدكم غبر هنيتم وبكم يهنا بها وبها حسناكم حسنها والدل والخفر
496