الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٥وقال الوالد لابنته: وعليك السؤال بما يلزمك في أمر دينك، وبما
لك وبما عليك من اللازم لبعلك، ولا يدخلك الخجل مع أهل العلم، فكل سائل مُجتهد سالم، واستمعي لقول الشيخ عبد الله بن عُمر بن زياد الشقصي البهلوي العُماني، قال:
خود أتت منزلي والعين تنهمل سحا على وجنتيها الدمع منهطل كأنه من خلال المزن مندرج أو أنه برد أو لؤلؤ خضل عنقاء لفاء مصقول عوارضها كان أخمصها بالشوك منتعل في نسوة أقبلت مع ذاك تؤنسها يمشينها وعليها الحلي والحلل تميس ميسا على حسن الشباب لها وجه كبدر الدجى بالنور مشتعل في لحظها فتر في عينها حور هيفا مخلخلة في مشيها مهل من غير ما كسل تمشي على مهل لكن أعجزها من خلفها كفل حتى دنت أقبلت يوماً لتسألني أعاقها جزع مع ذاك والخجل فقلت يا هذه لا تخجلي وسلي عما بداك فلا خوف ولا وجل قالت هديت كفاك الله كل أذى أتيت شاكية يا أيها الرجل عندي بعل عني ليس يعدمه شيء من المال لكن مسه بخل لحز وكز ليئم في معاشرتي عن كسوتي ومعاشي فهو منبتل عمداً ولا عدم فيه كي لأعذره لكنه مكس قد ضاقه فشل ما ذاك يلزمه في الحكم يا أملي قل لي كفيت الردى حتى به أصل لآخذن منه حقي كله كملا ولو تعصى به أو مسه خبل فالحكم يردعه عن كل سيئة لو كان ذا نخوة أو رأسه جبل لا نهد خوفاً لأمر الحق متبعا فالحق عضب حسام باتر صقل فقلت في كل عام ستة وجبت أثواب لا سمل فيها ولا بلل
125