شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

درعان ثم لحاف واسع معه إزار واثنان جلبابان قد عملوا كتان أو من حرير قال بعضهم والصبغ يلزمه فيما به عملوا من درع ومن إزار مع جلاببها من السواد كذا قد قالت الأول وقيل من بقم إن كان ذا يسر وللفقير فصبغ النيل يا رجل عن قول بعض وبعض ليس يلزمه شيئاً من الصبغ قد قالوا وقد نقلوا عن ابن محبوب عن موسى فلم يريا شيئاً من الصبغ لو كانت له حيل أما الحرير مع الكتان للكبرا والأغنياء إذا ما طولبوا بذلوا على كسا مثلها أخت وعمتها وأمها وفويق الرأس ينسدل وليس يلزمه في سحب أذيلها على التراب فما في قولنا خلل وبعضهم قال هي أولى بما كسبت من نسوة فقر البيت لها خول يقدرها زائل عن كل عائلة ليست بذي سفه ما أن لها نصل وخادم فلها في البيت يخدها أنثى إذا كان أهلوها بذا امتثلوا وفي الطعام لها قالوا وقد فرضوا كشاري لإمام العدل قد فضل فربع الصاع لكل يوم من ذرة والربع في وقته قد طابه الأكل وإن يكن أكلها للبر فهو لها إن كان أهلوها بذا عملوا أو نفسها قبل زوج كان يأخذها فليس عن ذاك قالوا قيل تنتقل ومن تمر وأيضا درهمان لها لكل شهر لأدام لها جعلوا ودرهم زائد قد قال بعضهم إن كان ذا يسر أمواله فضل فالدهن قيل كياس يوم جمعتها طول الليالي والأيام متصل وإن يكن شعرها جما فقيل لها زيادة عن كياس هكذا نقلوا لكل شهر فثلث المن قال به ابن المفرج ذاك العالم الفضل وذلك قول ابن مداد بأن لها وابن برك فعبد الله قد نقل

126