شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

لها وآنية فيما تعالجه من الطعام وشرب الماء تعتل مع الفراش وفي قر الشتاء دثرا من اللحاف ثخين ما به خول وليس تلزمها من خدمة أبدا إلا بطيبة نفس يحسن العمل حتى تعاشره مع ذاك في لطف بلا ضرار يكن في ذاك يحتمل بلا ضرار يكن في ذاك يحتمل زيارة ثم تسليما إذا وصلوا في بيتها لم يكن في خلوة لهما بلا قعود كثير ثم ينتقل كذلك الجار لا يمنع دخولهم فالجار موصى به للأجر يحتمل وليتق الله فيها طول مدته فإنها من ضعاف الخلق يا رجل أوصى بذاك رسول الله في خبر فبالضعيفين عبد زوجة نقلوا في ذاك عند وفاة المصطفى فلقد أوصى الرسول بما أوصت به الرسل ومسكن رافق قد قيل يلزمه في الحر والقر لا خوف ولا وهل وليس تمنعه من وطنها أبداً ولو على قتب يسري بها جمل إلا بعذر كحيض أو تكن نفسا إلى انقضاء طهرها يوماً وتغتسل فعند ذلك قد حل الحلال له إن لم يكن مرض في جسمها تعل وواجب في قرار البيت مقعدها بلا خروج إلى الطرقات ترتحل ولا تزور أهاليها ولو مرضوا إلا ليأمرها في ذلك البعل قد جاءت امرأة نحو الرسول تقل بأن والدها بالسقم منتقل تريد تزواره يوما فقال لها لا لا تزوريه حتى يأذن الرجل ولا تشيع له يوما جنازته إلا بأمر له في ذلك قد نقلوا رواية رويت عنه وقد ثبتت لا خلف فيها ولا قول ولا جدل فطاعة الزوج فرض لازم أبدأ مادام عقد نكاح ليس منبتل أولى من الأبوين الكل قال به محمد المصطفى تمت به الرسل

127