شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

كلبوه ووادي الأبيض في ذات حويس، ودار بالعقر، وقشع (1) بروجاً من

جانب سعال، وهدم حوائر الوادي والسوق كله

قال ذو الغبراء: رأيت في المنام كأن الإمام الميت سيف بن سلطان جالس على المنبر والناس من حوله يخطب فيهم بالجامع الذي هو في قلب القرى من عُمان، ما تفسير ذلك؟ قلت له: لعل واحداً من ذريته يجمع شمل المسلمين وأخبرت بهذه الرؤيا الشيخ عامر فقال: هذه الرؤيا تدل على أن الصلاح للمسلمين

وهذه من الأخلاق الحسنة في صفة الرجال يكون مثل لون بشرته أبيضاً مشرباً بالحمرة، والبدن منه، ممتلئا وصوته يكون بين العالي والخفي المنخفض، ورأسه مناسبة لبدنه، وأم الرأس منه وافرة ناهدة إلى العلو يسيراً، والجبهة علية نقية من نبات الشعر عريضة طويلة باعتدال والآذان حسنتي الوضع متوسطتان بين الكبيرة والصغيرة والرقة والغلظ، ويكون الحاجب خفيف الشعر، وتكون العين وضعها مناسبة للوجه حسنة المركب سمينة الأجفان إذا انفتحت كان بياضها نقياً، وسوادها جوهرياً، والجبين مزهراً، والوجنة ظاهرة اللون منه بالحمرة، واعتدال اللحم والأنف حسن الوضع والتخطيط لا كبير الأرنبة ولا دقيقها ولا صغيرها ولا واسع المنخرين ولا ضيقها ولا عقدة كالكرسي فيه، والفم حسنا في وضعه متوسطاً بين السعة والضيق صبغ الشفتين ولحم الإنسان صبغاً حسن التنضيد واللسان لطيفاً صبغاً، أسيل الخدين والعنق منه إلى الغلظ والاعتدال والسبوطة والصدر، وما بين الكتفين، والكفان منه ناعمين

(1) أي: هدم.

137