شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

ناصر بن مرشد، ثم قلت هذه القصيدة المسماة (تحفة أصغر الأصاغر للسادة الأكابر الجامعة للنذر والزواجر، ومالها من الدلالات البواطن والظواهر، والبشارات بدلائل الإشارات التي ظهرت بالنبت المستقيم على حر الجحيم الساعر، بحلقة المرجل المغلي فيه عصير المعاصر) عونك يا كريم، وعدد أبياتها عشرة أبيات ومائة بيت فقلت شعراً:

أهلا بحامية الحمى بسيوفها وحرابها وسهامها المترامية قوم إذا قاموا استقاموا على بالوفاء بعهودهم وعقودهم متوالية باعو ا نفوسهم لمن سواهم بشراً فما طلبوا الإقالة ثانية في كل حادثة تسر وإن أست ما فرقة بعد اجتماع النائية تحت الكتائب والعلامات التي نهضت بدين المصطفى لا الخاطية بحياة من قتل الطغاة من الدنا من سيرة الخلفاء فيها جارية نصبت لمن أم الغبيرة بالرضا من أهلها غير الغلاة الباغية وخروجه من منبت أعناقه رقت السموات العلا متعالية دانت بطاعته البرايا واستوى في عرشه فوق الرؤؤس العاتية من غير سقط في حساب حروفه كحساب صبر أفاصبروا أصحابيه حتى يكون ولازموا لبيوتكم تحت الخبايا فاختفوا بزمانيه زمن به يرعى السبيتي آمنا في كل روض من رياض الراضية وبكل قصر من قصور أولي القضا بالعدل ما عن بأسه من ناجية إن قلتم ما الرأي في طلب النجا ومن السلامة ترتجي والحامية

139