شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

لما

قلنا لكم أن كنتم أهلاً لمـ

تمنحكم أهل الصدور الصافية

لا رأى إلا في امتثال نصائحي فهي الصحائح للنفوس الراجية إن رمتم منها ارتقاء للذي ترقى إليه الأكرمون الماضية أهل القوى والقهر عن ميل الهوى عمروا الهدى فسعوا برجل ماشية فعساكم بالصبر أيضاً تظفروا بمناكم ومن الدواهي الداهة تجدوا السلامة في بقايا عصركم فهي الغنيمة عندنا والوافية كمثالهم إذ سلموا بظهورهم فيكم لحكم إلهنا في الدانية إن كانت الكرماء كروانحوها متوجهين لوجهها كالذارية فوق الصواهل والنياق كأنهم أعلام في ظلم الدياجي الداجية شم الأنوف وللأنوف مداعس تسقى الأنوف صروف حتف راوية لم تنتبه أعداؤهم إلا وقد علموا هم هلكى بقطع الصامية في كل سابلة لهم أو مرصد أو خارجين لهدم دور الباغية لم يلبثوا أبداً بدون مرادهم عنهم بإحدى الحسنيين الوافية إن قتلوا أو قتلوا فغنيمة هذا وذلك للنفوس البارية من كل شائبة تشوب قلوبهم كفر النفاق ومن شقاق الهاوية هذا لهم في هذه رأي فما عن شربه لهم عقول آبية أو كانت السراء ساقوا عيسهم نحو المدارس والبيوت العالية جمعوا بها الأعلام للفتوى ومن يأوي إليهم بالعقول الزاكية يتقلبون بها على أرض الرضا بالراضيات المرضيات الباقية

140