الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٢وبها أنا متقلب متردد في فسحة الحق المبين الناقية والقلب مني بالرواسي شاهق بالعروة الوثقى فررت ومابيه من قربهم غير احتساء تصابري حتى أرى ربي بيوم الغاشية يكفي الكلام هنا لكشف ستورنا سترته بالملغزات الماضية من كان ذا عقل صحيح كاشف عنه ضياء الحق عشو القاسية لكنه المعدوم بل فعسى عسى يأتي عقيبي أو أتى بحياتيه وترى العجائب والغرائب عندما تأتي البداية والرزايا الرازية وبما يكون قبيل من فلق الدجى وبه التجارب والدموع الهامية من شدة البأس الذي قد ذاقه كل امرئ في ذاته والمالية فلأنهم هم يحدثون عقيب من يغشى البلاد ببطشه في البادية يقتاد هم بزمان سطوته بهم من حوله هم كالوحوش الصادية وبهم خراب العامرات من القرى وسباة ربات الخدور الغانية كم بضة دعجاء جاذبة الحجي ببهائها وجمالها متعالية قد ساقها للسوق علج مارد فتباع جهراً والمدامع جارية وسقوط هامات على حر التقى من كل صف بالحروب الوارية والنار تشعل في الجواري وبالشذا تلقى المراسي ولا محالة خالية هذا افتتاح الباب للأمر الذي لا زال فيه تأملي رجائيه فبذا قضت تلك الزواجر عندنا سفلا وعليا والنجوم الجارية ومن المصابيح التي قد خالها كل امرئ شهبانها متهادية
142