شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

ولكل منتصب حذاها منصب ما فات مجتهد منال الكافية لو شربة منقوصة عن حق من ملأ الكؤوس من الكبار الراوية ولكم وكم من فرقة غرقت بما لا يستطيع الآخرون مثاليه ثم ارجعوا بالعلم في هذا وفي كل الخليقة في الحقيقة لاليه أبداً ولا غير العليم بعالم فيما يكون وما مضى في الماضية إن كنتم عقداً لكم عقدتم فينا وفي كل البرية فارية ما حل إلا أن تحل عقائد عقدت على وجه المعاني العارية من كل لبس من لباس أولي التقى طول البقا حتى اللقا في الداهية لو أنه يرعى الأدلة مثل ما يرعى الجبال الشاهقات الراسية فالحجر ماض حكمه عن قطعه حزماً كذلك طرحه في الهاوية لبقاء وجه القول منا أنه سيكون أول في القضايا الخافية لكن كما دلت أدلة ما مضى مشهودة الأعالي العلا الراقية درج الدراري في البروج وما جرت حركاتها فيها تطيع السارية وإذا تبدل حكمها فعسى القضا ماض بتقدير الفنا للدانية بالنفخة الأولى لأن شروطها تمت ولم تبق لها من باقية لكنها في الحق حق أنها تأتي ولكن في الحقيقة نافية عن علمنا بالوقت آيات أتت من ربنا بكتابه كلا هية مخفية عنا وجوه ورودها وإذا أتت تأتي حثيثاً ساعية فاحقنا في الحق مسك لساننا أن لا تكون بكل مرمي رامية

144