الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٤النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاعْلَظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ
المَصِيرُ) (1)
بيت عن الإمام راشد بن سعيد:
متى يكسب المعروف من كان همه غداء يغذي أو فتاة تقاربه
أيها الناس، إن رأيتم رجلاً وقدرتم على نصره فانصروه، وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ) (2)، {وَلا تَهنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (3)، وقال الله (عز وجل): {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تنخلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلزلوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إن نصر الله قريب) (4)، وقال: (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فلا تخَافُوهُمْ وَخَافُون إِن كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ) ().
مدح المسلمين في حضرموت للشيخ محمد بن مجبوب: ومن كلام الشيخ محمد بن محبوب رحمه الله من أمر سيرته إلى
:حضرموت
(أعز الله كلمتكم، وقوى دينكم، ورد إليكم نعمتكم، وأفلح حجتكم وأثرى أموالكم، وكثر على الحق رجالكم، وصدق مقالكم، وشكر أعمالكم، ورضي آمالكم ورتق الله بكم الفتوق، وأعطاكم الحقوق، وأحيا بكم سنة
(1) سورة التوبة: 73
(2) سورة الحج: 40
•
(3) سورة آل عمران: 139.
(4) سورة البقرة: 214. (5) سورة آل عمران: 175
154