شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

الصادق المصدوق، وأخمد بكم ذوي الفتنة والمروق، كان الله معكم وجعلكم معه، وكان لكم وجعلكم له، ودفع الله بكم الأعداء، وداوى بكم الأدواء، ووضح بكم سبل الهدى، أدام الله ستركم، وأعز نصركم، وقوى قلوبكم، وظهر عيوبكم، ومكن بكم الإسلام، ووصل لكم الأرحام، وجلى بكم الظلام شد الله أزركم، ووضع وزركم

أنار الله بكم الشرع، وأطفأ بكم البدع، وسكن الله بكم الروعات، وأذهب بكم الفزعات، وحقن الله بكم الدماء، وجل بكم العماء، ولا أراكم الله سوءا، ولا شمت بكم عدواً، وحمد الله أمركم، ورفع قدركم، وقوى صبركم، وشكر شكركم، وأعاذكم جوار المسالك، ومحل المهالك، وأحلنا وإياكم دار السلام، ومع الحور في تلك الخيام، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما، وفعل ذلك لنا ولكم وجميع المسلمين أينما كانوا آمين آمين يا رب العالمين ومكر الله بأعدائكم وكادهم بكيده المتين، وأتى قواعدهم من حيث لا يشعرون، وفعل ذلك بأعدائنا وأعدائكم وأعداء المسلمين حيث كانوا إن ربنا سميع قريب، مجيب، نسأل الله أن يبلغنا وإياكم إلى جزيل الثواب، وحسن المآب،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

155