الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٤والمشركون هم الهالكون، وكل سائل ومجتهد فهو مصيب، قلت له: حاشا وكلا، فأبلغ منك في العلم والفهم، ولم ينفعهم علمهم ولا اجتهادهم في السؤال وهم النصارى، حتى لم يبق علم من العلوم ولا مذهب من المذاهب إلا وتفننوا فيه، ولا أعلم مذهب من مذاهب الإسلام إلا وتطفلوا عليه
ومن ذلك سؤالهم للشيخ ناصر بن أبي نبهان كما ترى
المسائل التي سُئل عنها الشيخ ناصر بن أبي نبهان: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي خلق الملائكة لمحض السعادة، وخلق الجن والإنس والشياطين للابتلاء والعبادة، وخلق سائر الأشياء للدلالة والشهادة، والصلاة والسلام على من له على جميع الكائنات بفضله مُطلق السيادة، وعلى إله وأصحابه السادة القادة، أما
بعد:
فقد وصلني كتابك أيها الولد الكري، وذكرت فيه أنك تريد جواباً
لمسائل يسألونك عنها النصارى، وأرادوا جوابهن من أصحابك فالمسألة الأولى: عن أهل عُمان كلهم إباضيون أم لا؟، وما السبب في وجود غير الإباضيين فيها إن كانوا غير إباضيين كلهم؟، وكم فرقة من المذاهب في عمان؟ وأين وجود المذهب الإباضي من مواضع إقليم
الإسلام؟، وهل إباضية أهل عمان أو غيرهم هم فرقة واحدة أم لا؟. والمسألة الثانية: إذا ولد لنا مولود أو مات منا أحد ما المأمور أن يعمل به أو فيه أو لأجله؟
والمسألة الثالثة: عن القهوة هي حرام عندنا أم لا؟.
184