شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

والمسألة الرابعة: أي فرقة تقاربنا؟.

والمسألة الخامسة: بأي شيء تخالفنا من أمر الدين؟

والمسألة السادسة: عن هاروت وماروت؟.

والسسألة السابعة: عن معنى الآية في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)؟. وهاك عني إن شاء الله الجواب، والله الموضح للصواب في ألباب أولي الألباب، ولمثلهم يحسن الخطاب، لقوة فهمهم وصحة عقولهم، ووفاء فكرهم المخترق بخرق العادات كل حجاب، فيرون بميزان التمييز الأعدل والأصح من الأقاويل والأرجح والأفضل من غير شك وارتياب، جواباً يتضح للناظرين نوره، ويشرق للمبصرين شموسه وبدوره، وبعد

فاقول وأنا عبد الرحمن ناصر بن أبي نبهان بعد حمد الله الملك المنان. المسألة الأولى: هل أهل عُمان كلهم على مذهب الإباضية؟

فصل: وأما المسألة الأولى: بأن أهل عُمان كلهم على مذهب

الإباضية أم لا؟

نعم، كانوا كذلك في قديم الزمان إلا البنادر منها التي هي على سواحل البحر ففيها (1) الإباضية والسنية والشيعة والمعتزلة وهذه الأربعة وكل منهم على فرق كثيرة، و الإباضية في الزمن الأول كذلك على فرق كثيرة، وانقرضوا ولم تبق فرقة تسمى الإباضية من فرق الإسلام إلا فرقتنا نحن، وهي فرقة واحدة لا غير في جميع إقليم الإسلام من عُمان وغيرها ولم تسكن عمان فرقة من تلك الفرق في حين وجودها التي

(1) ليست بالأصل

185