شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

فمن كانت منه هذه الخمس خصال وأخلص فيها الله فقد نجا، ومهما عارضه المعترض عليه في أي مكان وفي أي وقت كان حيث كان في المكان المباح له القيام به والسعي فيه فعليه جهاده ما أمكنه وإلا فالمتاقاة له والمدافعة عن نفسه وماله بماله أو ما قدر عليه من احتياله الواسع له في دين خالقه بالدين، أو على رأي من آراء أهل الحق، وفيما ذكرته من الخطاب بمعنى المذاكرة والسؤال فنحن لم يحضرنا في وقتك هذا معنى يمكننا أن نقوله نظراً ولا بقي بالقلوب حفظاً عن أحد قد وجدناه أثراً، لأن الأعراض التي تألبت علينا قد أثرت بالقلوب الأمراض، وذلك مما نرجوه أنه غير مخفي عليك كونه حتى نفسره لك وبالتلويح في هذا وغيره كفاية لمن من الله عليه بالهداية عن التصريح.

وكن شيخنا وأخانا ومحبنا عاذرا مسامحاً عافيا صافحاً عن صغيريك وإخوانك ولا تأمل ذلك من ترك الجواب الجفا بل هو من بلادة أثرت زهادة عن التخبط فيما لا علم لهم به وهو من محض الصفا لمن طلب الاصطفا، وعليك منا جزيل السلام، والتحية والإكرام من الفقراء إلى الله تعالى إخوانك بشير بن محمد وعلي بن سليمان وخلفان بن محمد وناصر بن محمد وكافة الجماعة مع كاتب الأحرف عن الجميع الفقير الحقير الصغير عامر بن علي بن مسعود العبادي

للشيخ علي بن ناصر:

•

در القلائد من منظوم أشعار بها عنائي وتكريمي وأوطاري وكم أسدّ بها أزري وأشركها بفرد أمري وأطفي جذوة النار وكم خربت بحسناها أخا كرم تهمي يداه فتذري سيب أمطار

270