شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

والدجاج مع الأبازير الحارة وأكل الكزبرة والعسل عجيب وشم الأرابيح الطيبة نحو العنبر والعود وماء الورد العجمي وحل الصندل والزباد كله

هذا مما يحرك الشهوة للجماع.

داء الجذام وسببه ودواؤه:

وسألتني عن الجذام وماسببه؟ فأقول على ما وجدته أن الجذام على أربعة وجوه ضبعي وكوفي وحزازي وجذام

فعلامة الضبعي يابس الحلق والعين أبح الكلام، يابس الفرج، ثقيل الكلام والسمع علاجه يحجم على أم رأسه سبع محاجم كلما قلعت محجمة طرحت أخرى حتى تستكمل السبعة ويحجم العذارين محجمين والونثيين محجمين ودبل الساقين محجمين وباطن الفخذين محجمين وبعد ذلك يأخذ ثلاثة أرغفة شعير وادهنهن بدهن الخروع واطلهن بعسل النحل وألقهن في الأرض حتى تقنص الذباب تلك الأرغفة وبعد فاهرسهن في بعضهن البعض وأطعمهن الوجيع وهو لا يدري ثلاثة أيام على الريق ولا يأكل طعاماً غيره، إلا أن يكون الحليب الطري ويبرد كل يوم في ماء جار مخشوف فيه ورق المركبة وورق الختف.

وأما الكوفي فهو يكف الأطراف ويسلب اللحم بين الأصابع ويضعف الشعر في الحال ويصفر اللون غير اللون ويضعف عن كل شيء علاجه؛ أكل كل غداة أربعين لوماة صفراء ويشرب ماؤها، وأربعين جزرة ويعرك بها جسده أربعين صباحاً ويجتنب كل حلاوة، ويشرب عند النوم بول ناقة صفراء لم تلد، وبعد ذلك يحتجم ويشرب ما يسهل وينقي فإنه يبرأ بإذن الله تعالى، ومع أصحابنا لا يجوز شرب البول.

284