شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

فرحة عند إفطاره وفرحة يوم يلقى ربه دلائل من الفلك لمن طلب الزواج:

ثم قال وسألتني عن كفاف شهوتك عن الحرام فإنه يكفيك إن داومت الصيام فإطالته يكسر النفس وينحل الأجسام، وإن كنت تريد من النساء الحلال وكان في يدك شيء من الأموال فالتمس مع الناس المرأة البالغة الحلم الموافقة لك بالحساب والنجوم.

اعلم إن أردت تسير للخطبة فاجعل رب الطالع والقمر ينظران إلى الزهرة في يوم سعيدة فإن وفق الله لك ورضيت بك هي وأولياؤها فقل لوليها يأمر أحد أن يزوجك بها يكون بصيراً عالماً فقيها فصيحاً فإذا أمر الولي أحد فأنصت إلى قول الخطيب واتل ما يتلوه عليك بلسانك وسلم لها عاجلها بحضور أوليائها، ولكن الاختيار أن يكون في تلك الساعة الطالع الثور والقمر مسعود بالزهرة ورب الساعة الزهرة والساعة واليوم مسعودان لا فيهما مدخل من نحوس الشهر والاحتراق والهبوط والوبال والأوتاد قوية مسعودة ورب الطالع ورب السابع والزهرة ينظران إلى الطالع، والقمر حل في هذه المنازل كالهقعة والهنعة والعوا والغفر والقلب والنعائم وسعد السعود وبطن الحوت.

فإذا حل القمر في هذه المنازل ولم يكن فيها نحس ولا اتصل بنحس ونظرت إليه السعود من مكان جيد من الفلك فإن حواله السلامة والراحة فيما بينه وبين زوجته لأن التزويج له ستة أوجه المتصل بصاحبه هو الراغب، وأما القوي منهما الذي دليله في وتد والثاني الكوكب الذي يصل نور أحدهما بالآخر فهذا تمامه على أيدي الرسل،

294