شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

والثالث إذا اتصل القمر برب الطالع في وتد، وأما الانتقاض قلة موافقة الأرباب وقلة النظر وأن لا يصل بينهما كوكب ولا بينهما قبول والقمر يتصل بكوكب ساقطاً أو منحوساً، وأما انتقاضه بعد تسيبه أن يكون الكوكب نحساً ومتصلاً بنحس فالناحس إذا كان في الثاني أو في الثامن فمن قبل المهر وفي السادس والثاني عشر فمن ضعف أصله وفي الرابع من قبل الآباء وفي الخامس من أولادهما وإن كان رب السادس ففيها مرض أو عيب وإذا كان الناحس موافقاً لأربابهما فإنه يتم التزويج بعد الانتقاض وكذلك الناحس إذا كان رب الثاني أو رب الثامن من أو باقي البيوت فعلى ما ذكرناه.

وإذا أراد الانسان الدخول على زوجته فليكتب لها أجلها ويرسله إليها أو إلى أوليائها ثم يجعل وليمة لمن حضر من الناس عنده ثم يقرأ أحدهم، أي: الحاضرون، صفح النور: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أبْصَارِهِنَّ) (1) إلى آخره، وهذا يكون في ليلة سعيدة من الأيام والشهر والقمر قد حل في إحدى هذه المنازل كالثريا والهنعة والذراع والزبرة والعواء والغفر والقلب والنعائم وسعد السعود وفرع المقدم وبطن الحوت فإن رأيته في إحدى هذه المنازل ولم يكن معه نحس ولا متصل بنحس وتنظر إليه السعود أو متصلاً بها فليدخل الرجل على زوجته وليحمد الله

تعالى.

كيفية معالجة بعض الأورام والأمراض:

وذكرت تريد صفة لشفاء الأجسام من الآلام والأسقام وفي العلل

(1) سورة النور: 31.

295