شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

فأحرق به الجسم، فما أعظمها من مصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون. ليلة القدر وعلاماتها:

قال وسألته عن ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر فقال: هي

في شهر رمضان وخفيت في أي يوم منه إلا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا أنه كان يزيد في العبادة في العشر الأواخر منه وقيل أنه (2) في

قال: التمسوها من العشر الأواخر (1)، ومراده زيادة العبادة

ليالي هذه الأيام وللمسلمين فيها أقاويل كثيرة.

وحكي لنا عن رجل تلا اسما الذي عدده كأوسط أيام البيض، فقيل له بين اليقظة والنوم إن ليلة القدر في العشر الأواخر من الشهر، ثم قيل له في نومة أخرى إنها في الثلاث الأواخر، ثم قيل له في نومة أخرى إن ليلة القدر الأولى من الثلاث الأواخر.

وفي ليلة القدر ينزل علم في السماء جميع ما يكون في الأرض في السنة المقبلة إلى يومها من سنة أخرى، أو تعرفه الملائكة بما يكون في الأرض من علم الله في خلقه، وعلى الإنسان أن يجتهد في قيام هذا الشهر

من اوله إلى آخره طاعة لربه لا يراني الناس بعمله راجيا غفران ذنبه. قلت: له وليلة القدر ألها علامة عن غيرها بأنوار ونجوم أم لا؟، قال: ليس لها علامة ولو كان فيها علامة لعرفها الناس أن هذه الليلة بتلك العلامات في كل سنة من قلة نومهم باشتغالهم في الأسفار وسقي الأمواه والحراس والمرضى والقائمون بهم والنساء لأولادها والعباد أهل الجهاد

(1) البخاري: 1917/ 2؛ ومسلم: 1165/ 2؛ والترمذي، وغيرهم. (2) كلمة غير واضحة